بعْدَ الضجّة التي أثارهَا حجْبُ جائزة المغرب للكتاب (صنف الشعر)، السنة الماضية، إثْرَ تسريبِ مداولاتِ لجْنة التحكيم من طرفِ أحَد أعضائها، ارتأتْ وزارة الثقافة تأجيلَ الإعلان عنْ أسماء الفائزين بالجائزة إلى شهر مارس القادم، بَدلَ شهر فبراير، كمَا جرت العادة.
وأثار هذا الإرجاءُ التساؤلَ عما إنْ كانَت له علاقةٌ بالضجّة التي أثارهاَ حجْبُ جائزة الشعر برسم السنة الماضية، ومَا واكبه من استفهاماتٍ حوْلَ نزاهةِ عملِ لجان القراءة؛ لكنَّ الكاتبَ العامَّ لوزارة الثقافة، لطفي المريني، أكّدَ عدم وجود أيِّ رابط بيْنَ التأجيل وما جرَى السنة الماضية.
وقالَ المريني، في ندوة صحافية نظمتها وزارة الثقافة صباح اليوم بالرباط، قدّمتْ فيها برنامج المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، إنَّ الدافعَ وراء تأجيل تسليمِ جائزة المغرب للكتاب هُو الرغبة في إتاحَة ما يكفي من الوقت لأعضاء لجان القراءة المُشرفين على اختيار الأعمال الفائزة.
واعتبر المريني أنَّ الحيّز الزمنيّ الذي كانَ مُخصصا للقراءة والتّحْكيم بين الكتُب المرشّحة، والذي لا يتعدّى شهرا وبضعة أيَّام، غيرُ كافٍ، "وبما أنَّ المرسوم المنظّم للعملية يسمح لنا بتأجيل الإعلان عن الفائزين بالجائزة، قرّرنا إخراجها من المعرض الدولي للنشر والكتاب"، يقول المتحدّث.
ثمّة سببٌ آخر، قالَ الكاتب العامّ لوزارة الثقافة إنَّه دفع إلى فصل جائزة المغرب للكتاب عن المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، وتأجيلها إلى شهر مارس، وهو "الرغبة في إعطائها زخما خاصا، لتكون حدثا متفردا يليق بقيمة الجائزة، ويعطيها دفعة جديدة".
غيْرَ أنّ التبريرات التي قدّمها المريني لمْ تُخْف وجودَ حاجة إلى إضفاءِ مزيد من الشفافية على مُداولات لجان التحكيم المكلّفة بقراءة الأعمال المرشّحة، إذ قالَ إنَّ القانون الداخلي للجائزة نصّ على التعامل "بدقّة أكبر مع مُخرجات مداولات لجان التحكيم، حتى يعرفَ العموم مبرّرات اختياراتها".
عدد المشاهدات:

فيسبوك
يوتوب
جوجل
تويتر
بلوجر
ووردبريس
التسميات:
مرسلة بواسطة

0 التعليقات





